الرائع دوما فينيق ...

لاشك أن هناك فرقا ما بين الحزب الديمقراطى والجمهورى فى الولايات المتحدة ..
ولكن ...ما يشفع لكل اللادينيون والملحدين وأصحاب المعتقدات المختلفة أن الدستور الأمريكى يحمى الحريات الخاصة .
حرية الفكر والأعتقاد وكافة الحريات العامة مقدسة بمعنى كلمة مقدسة فى أمريكا .
لذلك لا يستطيع أى صقر يمينى مسيحى من أن ينال من حرية الملحد أو يؤثر على لقمة عيشه حتى الرئيس الأمريكى نفسه.
الذى يمكن أن نقوله أن تصاعد الموجات اليمينية المتعصبة تخلق جوا مسمما تجاه المختلف عنهم ..
أما عن قصة أن السياسات الأمريكية تحكمها النظرة الدينية ...
فأتفق فى جزئية صغيرة وهى أن المذاهب المسيحية فى الولايات المتحدة تختلف كثيرا عن المذاهب فى شرقنا العزيز
حتى يخيل لك أنهم يهود ولكن يرتادون الكنائس ...توجد رؤى شديدة التحمس لأسرائيل بأعتبارها المنفذة لوعود الرب
والممهدة طريقا أمام المسيح ...
مسيحى الشرق لا يحفلوا كثيرا للعهد القديم ..ومعظم المسيحين الشرقيين يجهلوا كثيرا عن التوارة بالرغم أنها تشكل أكثر
من نصف الكتاب المقدس ...بينما الأمريكان يحفلوا كثيرا بالعهد القديم ..نموذج شهود يهوة والأنجيليين والسبتيين والأدفنتست
وقائمة طويلة ...أكلمك عن خلفية مسيحية سابقة .
ولكن ..السياسات الأمريكية تحكمها المصالح ..والمصالح والهيمنة فقط ...
يحدث أن تكون إسرائيل منفذة للسياسات الأمريكية ولاعبا جيدا وقويا فى المنطقة داخل الملعب الأمريكى ..
هذا التحالف والتوافق والإنسجام متواجد ...لا بأس بعدها أن يلبس زيا دينيا وشعارات دينية .
الولايات المتحدة لا تثق فى أى حليف عربى أو مسلم تضمن من خلال مستقبله أن يكون حليفا دائما .
أأسف على الأطالة ..وسعيد بالتواصل معك دوما.
